الحلقة الثالثة والعشرون : تاريخنا في الميزان – العالم العامل


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


برنامج نغوص فيه مع التاريخ ونستخرج من كنوزه موازين نستطيع من خلالها أن نفهم التاريخ، مهمة وهدف هذا البرنامج إعادة الرؤية الوسطية للتاريخ و الاهتمام بقيم مناهج تحليل التاريخ والنظر إليه، وهناك مطالب كبيرة كانت ولازالت بإعادة كتابة تاريخنا والنظر فيه من جديد.

العالم العامل

قال رسول الله : (إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)، ونرى أن تاريخنا الإسلامي حافلٌ بأسماء العلماء، منهم من اِستمر ذكرهم وأثرهم إلى يومنا هذا، ولكن بعضهم لم يكن لهم ذلك التأثير نفسه، فما الفرق بين العالم العامل وغيره؟ هذا هو حديث الدكتور طارق السويدان في هذه الحلقة.

محاور الحلقة

أهمية العلماء العاملين

  1. العلماء هم ورثة الأنبياء.
  2. البلاغ والبيان (قاضي قرطبة مع الخليفة عبد الرحمن الناصر الأندلسي).
  3. المرجع عند الفتن (العالم بهاء الدين الشهرزوري).
  4. إحياء الدين (العالم الوزير رجاء بن حيوة، الذي رشّح عمر بن عبد العزيز للخلافة).

مواصفات العالم العامل

  1. عمق العلم الشرعي.
  2. عمق فهم الواقع (قصة الإمام العز بن عبد السلام).
  3. الجرأة في الحق.
  4. لا يعيش لنفسه.

دور العالم العامل

  1. مرجع في القضايا الكبرى (الإمام ابن تيميّة في مواجهة غزو التتار).
  2. توجيه القادة نحو الحق (سفيان الثوري مع الخليفة المنصور).
  3. قدوة للناس والعلماء.
  4. مساندة القرارات الصائبة للحاكم.