المبشرون بالجنة بالترتيب من الرجال والنساء
تاريخ النشر: - تاريخ التعديل: - قصص الصحابة - جديدنا

إنّ نعيم الجنة وراحتها يشتاق إليه كل مؤمن بالله واليوم الآخر، ويرغب في بلوغه والوصول إليه كل سابق إلى الخيرات تارك للمنكرات، ولكن حكمة الله اقتضت أن يغيب مصيرنا عنا طالما أنفاسنا تخفق في هذه الحياة، إلا أن هناك أناساً اصطفاهم المولى سبحانه وحباهم البشرى، فمنهم هؤلاء؟!

من هم المبشرين بالجنة؟

أجاب الشيخ عطية صقر رحمه الله رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف فقال:

المؤمنون الذين سبقوا بالإيمان وتحملوا المشاق في سبيل الحفاظ على العقيدة وطاعة الله في كل المجالات مبشرون جميعاً بالجنة، كما قال تعالى: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار} [البقرة: 25]، وكما قال سبحانه: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} [فصلت: 30].

وأدنى تكريم بالبشارة بالجنة أن المؤمن سيموت على الإيمان وتلك هي الخاتمة الحسنة، حتى لو كانت عليه ذنوب لم يغفرها الله سيعذب عليها في النار بقدرها إن لم تكن شفاعة تحول دون دخولها أو تخفف من المدة التي سيمكثها فيها، وسيخرج منها ويدخل الجنة.

لماذا سموا بالمبشرين بالجنة؟

يتابع الشيخ عطية صقر عن المبشرين بالجنة: أما التكريم لمن بشر بالجنة في الأحاديث فهو: أنه سيموت على الإيمان وسيغفر الله له ذنوبه ولن يدخل النار إلا تحلة القسم، كما قال سبحانه {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ` ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً} [مريم:71-72]، على الرأي المختار في معنى ورود النار.

العشرة المبشرين بالجنة بالترتيب من الرجال

العشرة المبشرين مصطلح سببه أنهم ذكروا في وقت واحد وفي حديث واحد، فعن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة».

– ولنتعرف على العشرة المبشرين بالجنة بشكل مختصر وبالترتيب:

  • أبو بَكر الصّدِّيق عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ:

أولُ الخُلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الرجال، وهو صاحب النبيّ صلى الله عليه وسلم ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة، في خلافته حارب المرتدّين وفتح مُعظم العراق وجزءاً كبيراً من أرض الشَّام.

  • أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي:

ثاني الخلفاء الراشدين المُلقب بالفاروق، في عهده توسعت الدولة الإسلامية حتى شمل كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية.

  • أبو عبد الله عثمان بن عفَّان الأموي القرشي:

ثالث الخلفاء الراشدين، يكنى ذا النورين لأنه تزوج اثنتين من بنات الرسول، تم في عهده جمع القرآن وفتحت أرمينية وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص، ثم ظهرت أحداث الفتنة التي أدت إلى استشهاده.

  • أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي:

ابن عم الرسول محمد وصهره زوج ابنته فاطمة، وهو رابع الخلفاء الراشدين، وأوّل من أسلم من الصبيان، خلافته تعد امتدادا لفتنة مقتل عثمان فكانت موقعة الجمل ثم موقعة صفين، ثم ظهر الخوارج واستشهد على أحدهم.

  • طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه التَّيمي القُرشي:

قال عنه الرسول أنه شهيد يمشي على، شارك في جميع الغزوات إلا غزوة بدر حيث كان بالشام، وكان ممن دافعوا عن الرسول محمد في غزوة أحد حتى شُلَّت يده، وجعله عمر في أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، خرج مطالبًا بالقصاص من قتلة عثمان فقُتِلَ في موقعة الجمل.

  • الزُّبَيْرُ بن العَوَّام القرشي الأسدي:

ابن عمة النبي، وحواري رسول الله، أوَّل من سلَّ سيفه في الإسلام، زوج ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر، شارك في جميع الغزوات وفي فتح مصر، وجعله عمر في أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، خرج مطالبًا بالقصاص لعثمان فقَتَل غدراً في موقعة الجمل.

  • عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزهريّ:

سماه النبي عبد الرحمن، شارك في جميع الغزوات، وأرسله النبي على سرية إلى دومة الجندل، وصلى النبي وراءه في إحدى الغزوات، وكان عمر بن الخطاب يستشيره، وجعله عمر في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وكان تاجرًا ثرياً وكريماً.

  • سَعْد بن أَبي وقاص مَالِك القرشي الزهري:

أوّل من رمى بسهمٍ في سبيل الله، وقال له النبي: «ارم فداك أبي وأمي»، وهو من أخوال النبي، شهد المشاهد كلها مع النبي، استعمله عمر بن الخطاب على الجيوش التي سَيَّرها لقتال الفرس، وانتصر عليهم في معركة القادسية، وهو الذي فتح مدائن كسرى بالعراق، وكان أول ولاة الكوفة، حيث قام بإنشائها بأمر من عمر سنة 17 هـ، وجعله عمر في أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، اعتزل سعد الفتنة بين علي ومعاوية.

  • سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي:

أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، كان أبوه زيد من الأحناف في الجاهلية، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وزوجته هي أخت عمر فاطمة بنت الخطاب والتي كانت سببًا في إسلام عمر بن الخطاب. شهد سعيد المشاهد كلها مع النبي إلا غزوة بدر، شهد معركة اليرموك، وحصار دمشق وفتحها، وولاه عليها أبو عبيدة بن الجراح.

  • أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري القرشي:

لقَّبَهُ النّبيُّ بأمين الأمة، شهد جميع الغزوات، وكان أبو عبيدة أحد القادة الأربعة الذين عيَّنهم أبو بكر لفتح بلاد الشام، ونجح أبو عبيدة في فتح دمشق وغيرِها من مُدُنِ الشامِ وقُراها، توفي أبو عبيدة بسبب طاعون عمواس في غور الأردن ودُفن فيه.

العشرة المبشرين بالجنة بالترتيب من النساء

بداية لا بدّ أن تعلم أنه لا وجود لمصطلح العشرة المبشرات بالجنة، إلا أنه يوجد العديد من النساء اللواتي بشرهنّ رسول الله بالجنة، ونذكر منهنَّ:

  • مريم بنت عمران:

أم المسيح عليه السلام، اصطفاها المولى سبحانه وطهرها ووصفها بأنه صديقة، رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «خَيْرُ نِسائِها مَرْيَمُ، وخَيْرُ نِسائِها خَدِيجَةُ».

  • أم المؤمنين خديجة بنت خويلد:

أولى زوجات الرسول محمد وأم كل أولاده عدا ولده إبراهيم، أول من آمن بالنبي من الرجال والنساء، ظلت بعد ذلك صابرة مع الرسول في تكذيب قريش وبطشها حتى توفيت بعد الحصار في شعب أبي طالب.

أتى جبريل عليه السلام إلى النبي مرة فقال: «يا رسول الله، هذه خديجة فاقرأ عليها السلام من ربّها عزّ وجل ومنّي، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نَصَب».

  • فاطمة الزهراء:

بنت الرسول الله من أول زوجاته أم المؤمنين خديجة، وأم السبطين الحسن والحسين من زوجها الإمام علي بن أبي طالب، قال لها رسول الله: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين».

  • أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق:

كانت أحب زوجات رسول الله إليه، برأها الله تعالى في القرآن الكريم من حادثة الإفك، كانت عالمة فصيحة بليغة، توفي رسول الله بين يديها، جاء جبريلَ بِصُورَتِها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: «هذه زَوْجَتُكَ في الدنيا والآخرةِ».

  • آسية زوجة فرعون:

هي آسية بنتُ مزاحم زوجةُ طاغي الطُّغاة فرعون، ضَرَبَ اللهُ -عز وجل- لنا بها مثلاً؛ ليعتبرَ المؤمنونَ بقصّتها وقوةِ إيمانها، إذ قال تعالى: {وَضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.

  • فاطمة بنت أسد:

زوجة أبي طالب عم الرسول ﷺ، وكانت كأم لمحمد بن عبد الله رسول الإسلام منذ صغره، أسلمت فاطمة بنت أسد فكانت الثانية من النساء، هاجرت إلى المدينة المنورة ودفنت في مقبرة البقيع، قال رسول الله أثناء دفنها: «وإن جبريل عليه السلام أخبرني عن ربي عز وجل أنها من أهل الجنة وأخبرني جبريل عليه السلام أن الله تعالى أمر سبعين ألفاً من الملائكة يصلون عليها».

  • أم حرام بنت ملحان:

صحابية تعرف بشهيدة البحر وراكبة البحر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا» أي وجبت لهم الجنة، قالت أم حرام: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: «أنت فيهم».

  • أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية:

نالت البشرى الجنة مع أهل بيتها في معركة أحد حينما كانوا يقاتلون حول رسول الله فقال لهم: «رحمكم الله أهل البيت» فقالت: ادعُ الله أن نرافقك في الجنة، فقال: «اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة»، فقالت: ما أبالي ما أصابني من الدنيا.

  • أم رومان بنت عامر:

زوجة أبي بكر الصديق ووالدة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر قال فيها رسول الله: «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان».

  • أم أيمن بركة بنت ثعلبة:

حاضنة النبي محمد ومربيته، وهي زوجة الصحابي زيد بن حارثة وأم أسامة بن زيد، ورثها النبي عن أمه، ثم أعتقها، فبقيت ملازمة له طيلة حياته، قال لها: «من سرّه أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن».

كما وردت البشرى بالجنة للعديد من النساء الأخريات:

(جميع أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، الربيع بنت معوذ، سمية بنت خياط، كبشة بنت رافع، الفريعة بنت مالك، أم المنذر سلمى بنت قيس، أسماء بنت أبي بكر، أم سليم بنت ملحان، أم ورقة الأنصارية، أسماء بنت زيد، أم هشام بنت حارثة، المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد…).

المبشرون بالجنة غير العشرة

  • آل ياسر:

عن أم هانئ أن عمار بن ياسر وأباه ياسرا وأخاه عبد الله، وسمية أم عمار كانوا يعذبون في الله تعالى، فمرّ بهم رسول الله ﷺ فقال: «صبراً آل ياسر، صبراً آل ياسر، فإن موعدكم الجنة».

  • عمرو بن الجموح:

كان أعرج، ولما خرجوا يوم أحد منعه بنوه وقالوا عذرك الله فأتى رسول الله ﷺ يشكوهم، فقال «لا عليكم أن لا تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة»، وفي حديث آخر: «إن منكم مَنْ لَوْ أَقْسمَ على الله لأَبَرَّه، منهم: عمرو بن الجموح، ولقد رأيته يطأ في الجنة بِعَرْجَتِهِ».

  • بلال بن رباح:

عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله ﷺ سمع خشخشة أمامه، فقال «من هذا» قالوا: بلال، فأخبره وقال «بم سبقتني إلى الجنة»، فقال “يا رسول الله ما أحدثت إلا توضأت ولا توضأت إلا رأيت أن لله علي ركعتين أصليهما”، قال ﷺ «بها».

  • الحسن والحسين:

عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال «إن ملكا من السماء لم يكن زارني فاستأذن الله في زيارتي فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».

  • جعفر بن أبي طالب:

صعد رسول الله المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أيها الناس إن جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه يطير بهما في الجنة حيث شاء فسلم علي» فأخبر كيف كان أمرهم حين لقي المشركين فاستبان للناس بعد ذلك أن جعفرا لقيهم فسمي جعفر الطيار في الجنة.

  • الأصيرم عمرو بن ثابت:

عن أبي هريرة أنه كان يقول: “حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصلّ قط” فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم، ثم وجد بين الجرحى فسألوه فقال: آمنت بالله ورسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله ﷺ فقاتلت حتى أصابني ما أصابني، فلم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله ﷺ فقال «إنه من أهل الجنة».

  • عكاشة بن محصن الأسدي:

سئل رسول الله عن «سبعون ألفاً سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب»، فقال: «هم الذين لا يرقون، ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون» فقام عكاشة بن محصن فقال: “ادع الله أن يجعلني منهم” فقال: «أنت منهم»، ثم قام رجل آخر فقال: “ادع الله أن يجعلني منهم” فقال «سبقك بها عكاشة».

كما بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم العديد من الناس:

  • أهل بدر والحديبية: «لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية».
  • أصحاب بيعة الرضوان الذين بايعوا تحت الشجرة: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة».
  • عبد الله بن مسعود، وثابت بن قيس بن شمّاس، وعبد الله بن سلام، وعمرو بن الحمام، وحارثة بن النعمان، والأعرابي الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم فرائض الإسلام..

المبشرين بالجنة في القرآن

فلم يذكر في القرآن أحد من العشرة المبشرين بالجنة باسمه، وإنما جاءت البشرى بالجنة في القرآن الكريم لأصناف من الناس:

  • المؤمنين: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
  • المخبتين: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الحج].
  • المحسنين: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحج:37].
  • الصابرين: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة].
  • المهتدين: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر].

وأخيراً يمكنكم الإستفادة والإطلاع على المزيد من المقالات:

السيرة النبوية  وقصص الصحابة

المراجع

  • نساء مبشرات بالجنة، أحمد خليل جمعة، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة السادسة.
  • المبشرون بالجنة -رجالاً ونساء-، صالح بن طه عبد الواحد.
  • https://alwafd.news/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/
  • 2730379–
  • رواه الترمذي (3747)، وأحمد (1/193) (1675). وحسنه ابن حجر في ((هداية الرواة)) (5/436) – كما ذكر في مقدمته -. وقال أحمد شاكر في ((مسند أحمد)) (3/136): إسناده صحيح.
  • تاريخ الخلفاء، للإمام جلال الدين السيوطي، تحقيق إبراهيم صالح، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ- 1997م، ص56

اترك تعليقاً