الحلقة الثانية عشر: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة حقيقة أم مبال


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


عنوان الحلقة الثانية عشر : الوسطية – الإعجاز العلمي في القرآن والسنة حقيقة أم مبالفة

ظهرت أبحاث كثيرة تحاول إثبات أن القرآن الكريم والسنة الشريفة قد سبقت العلم الحديث بقرون بالإشارة إلى معجزات أشار إليها القرآن والسنة من الناحية العلمية في الفلك والفضاء والطب والجيولوجيا وعلم الأحياء وغيرها، وتريد أن تثبت أن القرآن الكريم سبق العلم الحديث في هذا، وتريد تفسير الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة بما وصل إليه العلم الحديث، فيكون حجة على الناس في الأرض.

محاور الحلقة:

  • تعريف الإعجاز العلمي: هو ما جاء في القرآن الكريم والحديث الشريف، وبعد ذلك أثبتها العلم بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أي أن القرآن سبق العلم في ذكر بعض الحقائق.
  • العلاقة بين القرآن الكريم والعلم:

هل القرآن الكريم مليء بالمعجزات العلمية؟ أم أن فيه مبادئ علمية وليس معجزات؟ أم أنه لا يهدف لهذا؟

المسلمون يؤمنون بأن القرآن كلام الله، وهو الصورة الوحيدة من كلام رب العالمين المحفوظة بين أيدي الناس اليوم بنفس لغة وحيها وهي اللغة العربية، إذ أنها محفوظة حفظاً كاملاً.

 

ولابد أن يكون كلام الله مغايراً لكلام البشر، ليس بالشعر ولا بالنثر، فكل أمر من أمور القرآن الكريم معجز، إذ أن البيان معجز والعقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات والإشارات العلمية والتربوية والتاريخية.

  • ما مدى فعالية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة كوسيلة دعوية أهي فعالة؟

الإعجاز العلمي أسلوب فعال في الدعوة إلى الله سبحانه، وإن كل فرد من الناس له مدخل يختلف عن الآخر، فالذي له خلفية علمية تهزه الحقائق العلمية، أما الذي له مشكلة أخلاقية أو سلوكية تهزه القضايا الأخلاقية والسلوكية.

والأصل في تعريف الناس بالإسلام هو الإبهار أولا، فإذا أبهر لا بد من تعريفه بالإسلام وإثبات له صدق القرآن الكريم، وصدق النبي حتى يستمع لما جاء به القرآن الكريم والنبي الخاتم صلى الله عليه وسلم.

 

ولا شك أن هناك عدد كبير من الناس أسلمت بسبب الإعجاز العلمي، لكن إن هذا السبب راجع إلى أننا نعيش مرحلة أن العلم هو المرجعية العليا في العام، وإن هناك انتقادات عن العلموية أي تأليه العلم.

 

وبالتالي أن أي إنسان في العالم يرى عنده خصائص علمية خاصة إذا استجاب إلى التطلعات الروحية عنده فإنه سيدخل الإسلام.

وهو قد يكون جزء أو أداة من أدوات الخطاب الإسلامي في هذا العصر، والأهم منه هو الخطاب الروحي وهو الخطاب بالقيم والروحانيات.

  • البحوث التي صدرت في مجال الإعجاز العلمي أهي دقيقة وعلمية؟ أم أنها جيدة وتحتاج لتمحيص؟ أم أنها غير علمية؟

ينبغي أن يكون هناك شراكة بين عالم لغوي وعالم كوني، لأن كل علم له أدواته وأساتذته، ولأن تأويل عالم الكونيات بالنص اللغوي غير تأويل عالم اللغويات، والكثير من التكليف، والأخطاء والسبب هو أن الناس يحاولون أن يحتكموا ويفسروا الآيات القرآنية التي هي علم مطلق بشيء نسبي متغير يصح اليوم ثم يثبت بطلانه غداً.

وعندما وجد شغف بالبحث العلمي والإقبال عليه، بدء كل شخص يكتب من منطلق تخصصه في هذا المجال فأخطئوا لأنهم لا يفهمون اللغة ولا قواعدها، تابع الحلقة التالية مع الدكتور طارق سويدان، للاطلاع على دور الاعجاز في القرآن الكريم.