الحلقة الثالثة: انتشار جيش طارق بن زياد في بقاع الأندلس والفتح الكبير


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


جدول المحتوى

بعد معركة وادي برباط انتشر جيش طارق بن زياد في بقاع الأندلس، ففتحت ” مالقة ” عنوة ثم توجه إلى عاصمة الجنوب ” إشبيلية ” ففتحت صلحاً، ثم جالت جيوش المسلمين وسقطت أمامها المدن الواحدة تلو الأخرى، حتى سقطت العاصمة ” طليطلة ” دون مقاومة تذكر.

 

محاور الحلقة

·      عبور موسى بن نصير إلى الأندلس

رأى موسى بن نصير تمدد المسلمين في الأندلس فعبر بنفسه يقود 18 ألف مقاتل، وكان في جيشه عدد من التابعين وصحابي واحد، وهناك في الأرض الخضراء بنى مسجد ” الرايات “، وكان تحركه هذا في منتهى الحكمة والسداد، لماذا؟

 

·      اجتماع جيوش المسلمين في طلبيرة

في ذي القعدة من عام 94 هـ اجتمع القائدان موسى بن نصير وطارق بن زياد، في مدينة ” طلبيرة ” بعد أكثر من سنتين من بدء الفتح، ثم تحركا معاً ودخلا عاصمة الجنوب ” طليطلة “، وبدأ موسى بن نصير يحكم جنوب الأندلس التي استقرت له، فأرسل الدعاة وصك النقود الإسلامية.