تاريخ فلسطين القديم (من النشأة حتى الإسلام)
تاريخ النشر: - تاريخ التعديل: - تاريخ القدس وفلسطين التاريخ الإسلامي - جديدنا

نحن اليوم بأمس الحاجة لدراسة تاريخ فلسطين، لما يشكله من أهمية كبيرة في مواجهة دعاوى اليهود وغيرهم/ ممن يثبتون حقوقًا لهم هنا وهناك في أرض فلسطين، أو يشككون في انتماء هذه البقعة المباركة لقاطنيها من المسلمين، ابتداء من أول من سكن فلسطين وتتابع الحكم فيها إلى يومنا هذا، فتاريخ فلسطين أمانة بين أيدينا وقضية ننافح عنها.

أول من سكن فلسطين

لا يعرف بالضبط متى سكن الإنسان أرض فلسطين، ولكن الكثير من الإشارات تدل على أن أول من سكن فلسطين هم مجموعة قبائل تدعى بـ “النطوفيين”، في القرن (14) قبل الميلاد، ولهم آثار تدل عليهم، ولكن لا أحد يعرف: من هم؟ وما أصلهم؟ ومن أين جاؤوا؟ إلا أنهم أصحاب أقدم آثار اكتشفت فيها حتى الآن.

في القرن (8) قبل الميلاد: وجدت آثار تشير إلى بداية في مدينة  “أريحا”، والتي تعتبر أقدم مدينة في العالم، واستمر ذلك حتى منتصف القرن (4) قبل الميلاد.

 

الكنعانيون

 أول آثار ثابتة لأناس استقروا في فلسطين، تعود إلى “الكنعانين” و”الآموريين” وهم قبائل عربية دخلوا فلسطين من جزيرة العرب، وهذا ثابت في تاريخ فلسطين، أجمع عليه المؤرخون الشرقيون منهم والغربيون، أما اليهود فلم يكن لهم ذكر في هذا التاريخ، بل ورد أول ذكر لهم بعد ذلك بعدة قرون.

انقسمت القبائل العربية في فلسطين إلى أقسام:

  • الكنعانيون: سكنوا سهول فلسطين.
  • اليبوسييون: استقروا في منطقة القدس.
  • الفينيقيون والعمورييون: سكنوا في الجبال.

وهذا سبب تسمية تلك الأراضي  “أرض كنعان” في تاريخ المؤرخين وعند علماء الآثار ، فلم تسمى بأرض يهود ولا أرض بني إسرائيل، أما عن لغاتهم فليست اللغة الاصلية لأنّ لغة أهل الجنة وما نطق به آدم عليه السلام هي اللغة العربية، ولكن مع الأيام تغيّرت لغات الناس ومنهم “الكنعانييون”.

 

اول من استخدم اسم فلسطين

يعود اسم “فلسطين” إلى شعوب جاءت من البحر المتوسط ومنها “جزيرة كريت”، بعد أن أصابتهم مجاعة فهاجموا شواطئ الشام ومصر، فصدهم “رمسيس الثالث” في معركة “لوزين” المشهورة، ثم سمح لهم بعد مفاوضات أن يسكنوا جنوب فلسطين في مناطق تسمى “بلست”، فسمّوا “البلستينيين” وعرفت أرضهم بـ “بلستين”، وتجاوروا مع “الكنعانيين” واليبوسيين” سكانها الأصليين، ثم اختلطت أنسابهم ولغاتهم.

 

تاريخ اليهود في فلسطين

سكن ابراهيم عليه السلام في فلسطين

بعث نبي الله إبراهيم عليه السلام في مدينة “بابل” في العراق، ثم هاجر إلى الشام ومنها إلى مصر، ثم عاد واستقر مع زوجته “سارّة” في مدينة الخليل بفلسطين، وهناك وهبته “سارّة” خادمتها السيدة “هاجر” فتزوجها ورُزق منها “إسماعيل” عليه السلام، فجاءه الأمر الإلهي بأخذ هاجر وإسماعيل وتركهما في مكة، ولما عاد إلى “سارّة” بفلسطين رزقه الله منها “إسحاق” عليه السلام، ومن ذريته كان نبي الله “يعقوب” الذي سمي بـ “إسرائيل” عليهم جميعًا أفضل الصلاة والسلام.

وفي قصة نبي الله يوسف بن يعقوب بعد أن ألقاه إخوته في البئر، واصطُحب مع قافلة إلى مصر فعاش فيها ثم أصبح عزيزها، أرسل إلى أبيه يعقوب، فأخذ أهله وأبناءه وهاجروا جميعًا إلى مصر واستوطنوا فيها، ومن هنا يظهر أنّ بني إسرائيل كانوا مهاجرين إلى فلسطين، ولم يكملوا جيلًا واحدًا فيها وغادروها إلى مصر، وقد أجمع المؤرخون العرب والغربيين على هذا الامر.

 

هجرة موسى عليه السلام وبني اسرائيل الى فلسطين

عاش بنو إسرائيل برفاه في مصر زمن يوسف عليه السلام، لإكرام فرعون ذلك الزمان له، ولما زادت أعدادهم وكاثروا أهلها بعد يوسف عليه السلام؛ استضعفهم المصريون وأذلّوهم فصاروا عبيدًا، ووصل الأمر إلى إصدار فرعون مصر الأمر بقتل أولادهم الذكور، فبعث الله موسى عليه السلام ليخرج ببني إسرائيل من مصر ويعود بهم إلى فلسطين، فرأوا الايات والمعجزات التسع العظيمة التي أيده الله بها.

وفي رحلة الهجرة لحقهم فرعون وجنوده فأغرقهم الله في البحر، وفي سيناء مروا على قوم يعبدون الأصنام، فطلبوا من موسى بعد كل ما رأوه أنْ يجعل لهم آلهة كما لهؤلاء، فأي خلل في الإيمان وأي سوء في التفكير؟! ثم سبقهم موسى عليه السلام إلى جبل الطور ليناجي ربه فعبدوا العجل، فارتفع جبل الطور فوق رؤوسهم كالسحابة، فعندها قالوا سمعنا وأطعنا وهم مترددين.

ثم تابعوا مسيرهم إلى فلسطين، ولما أُمروا أنْ يدخلوا القدس قالوا لموسى: {قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}، سبحان الله ما مرّ على الأنبياء شعب بخسّة هؤلاء، شعب يرون المعجزات ثم المعجزات ويرفض أن يطيع ويستسلم، فجاء عقاب الله لهم {قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}.

ابتلى الله بني إسرائيل بالتيه أربعين سنة عن القدس، وأثناءه كانت قصة البقرة ورأوا المعجزات، وتوفي هارون خلاله ومن بعده موسى الذي دعا الله: (رب أمتني قرب الأرض المقدسة)، فقبض ملك الموت روحه على بعد مرمى حجر من بيت المقدس عند كثيب أحمر.

 

داود عليه السلام ومملكة إسرائيل

بعد وفاة موسى عليه السلام في التيه، تبدل الجيل الذي رأى المعجزات الكثيرة وكفر ولم يطع، وجاء جيل جديد بدأ الأنبياء تربيته ، فقاد “يوشع بن نون” بنو إسرائيل، وقاتل القوم الجبارين، ودخل الأرض المقدسة بعد معجزة حبس الشمس له، ليتم النصر قبل الغروب ودخول يوم السبت الذي يحرم فيه العمل والقتال عندهم.

وبعد وفاة “يوشع بن نون” عليه السلام تمزق بنو إسرائيل وتفرقوا، فأرسل الله لهم الأنبياء تباعًا فكلما مات نبي قام نبي، بل ربما اجتمع ثلاثة أنبياء في قرية واحدة، لكن الكفر تأصل في قلوبهم واعتادوا المعاصي ومعاندة الأنبياء، ثم تطور بهم الحال حتى وصل بهم إلى قتل الأنبياء.

ثم تسلط عليهم العماليق وحكمهم “جالوت”، فأخذوا منهم مقدساتهم وأموالهم، وأهمها التابوت الذي يحوي عصا موسى والألواح التي أنزلت عليه، فجاء بنو إسرائيل لنبي لهم وطلبوا منه اختيار ملك يقاتلون بأمره، فبعث الله لهم “طالوت” ملكًا فقاتلوا أخيرًا بعد معاندات وعصيان، وكان في جيشه “داود عليه السلام” الذي قتل “جالوت”، وتزوج ابنة طالوت وقاد بني إسرائيل من بعده.

أسس داود عليه السلام لبني إسرائيل مملكة في القدس استمرت (90) عامًا، فحكم جزء من فلسطين حتى الساحل، وكانت أول مملكة لبني إسرائيل عام (995) ق.م، وذلك بعد (1600) عام من وصول الكنعانيين واليبسيين إليها عام (2600) ق.م، وعاش بنو إسرائيل في مملكتهم الجديدة في بعض فلسطين، والبعض الآخر كان يسكنه الكنعانيون.

وفي زمن نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام، قام بتجديد بناء المسجد الأقصى القديم حسب المصادر الإسلامية وسخر لذلك الجان، أما في مصادر بني إسرائيل فيزعمون أنه قام ببناء “الهيكل” بواسطة عدد كبير من الجنود والبنائيين، والذين عرفوا فيما بعد بـ “الماسون” ومنهم جاءت الماسونية، ولا يوجد في كتبهم بيان واضح لمكانه بالتحديد .

 

نبوخذ نصر وزوال مملكة إسرائيل

بعد (90) عاما على تأسيس أول مملكة لبني إسرائيل، غزاهم “الآشوريون” من العراق ومن بعدهم “البابليون”، ولما أرادوا الثورة على حكمهم، توجه ملك البابليين المشهور “نبوخذ نصر” أو “بختنصر” إلى القدس وحاصرها لعام ونصف، ثم كان له النصر بسبب ذنوب بني إسرائيل ومعاصيهم، فدخلها وأحرقها ودمر “الهيكل المزعوم” ولم يبقي منه حجرًا على حجر، واقتاد منهم (40) ألف كأسرى وسبايا.

 

فلسطين تحت حكم الفرس واليونان والرومان

فلسطين تحت حكم الفرس

 ظل اليهود مستعبدين في بابل، حتى جاء الملك الفارسي “حورس الثاني” عام (539) قبل الميلاد:فسيطر على مملكة بابل وضمها لحكمه، تسامح الفرس وسمحوا لبني إسرائيل بالذهاب إلى القدس، ولكنهم فضلوا البقاء في بابل حيث الأموال والترف فمعبودهم الحقيقي في كل زمان هو المال، وحتى هذه الأيام: (إنّ عدد اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يفوق عددهم في فلسطين).

في هذه الفترة عاد بعض اليهود إلى القدس وقاموا ببناء “الهيكل الثاني”، وكان من تسامح الفرس معهم أنْ أعطوهم حكمًا ذاتيًا في منطقة محددة بفلسطين، واستمر هذا الهدوء قرابة (200) سنة حتى جاء رجل من أعظم رجالات التاريخ، إنه “الإسكندر المقدوني” الذي يعتبره بعض المفسرين أنه “ذو القرنين” الذي ورد ذكره في القرآن الكريم.

 

فلسطين تحت الحكم اليوناني

قام الإسكندر بفتح فلسطين في إحدى حملاته الثلاث المشهورة، والتي فتح فيها بلاد الهند وإيران والعراق والشام ومصر، وبقيت تحت حكم الإغريق حتى وفاة الإسكندر فانقسمت مملكتهم، فاستغل ذلك الأنباط العرب وضموا فلسطين إلى “مملكة البتراء”، وحكموها (100) سنة حتى عام (200) ق.م.

عادت جماعات من الإغريق “السلوقيون” وسيطروا على القدس من جديد، واضطهدوا اليهود وأجبروهم على عبادة “زيوس” كبير الآلهة الأولمبية عند الإغريق، فاستجاب أكثرهم ودخلت الطقوس الإغريقية فيهم وسموا “اليهود الإغريقيون”، ورفض قسم آخر وتمسكوا بدينهم وسموا “المكابيون”، وهربوا من حكم الإغريق لهم بقيادة “يهوذا المكابي”، وثاروا على حكمهم وانتصروا في عدة معارك.

في (25-1-164) قبل الميلاد: أصدر الإمبراطور الإغريقي قرارًا بإيقاف اضطهاد والسماح لهم بالعبادة، ودخلوا القدس وهم يشعلون أنوار الشموع، وسمي ذلك اليوم “عيد الأنوار” واشتهر في تاريخهم باسم “هانوكا”، ومنه كان الشمعدان اليهودي أحد الشعارات الرئيسية مع النجمة السداسية، ثم عيّن الإمبراطور حاكمًا يهوديًّا على القدس اسمه “سيمون”، أقام مملكة توسعت حتى البحر وبقيت تتبع الإغريق.

 

فلسطين تحت حكم الإمبراطورية الرومانية

في سنة (63) قبل الميلاد: بدأ الرومان في التوسع والسيطرة على ممالك الإغريق، ومن ضمنها مملكة بني إسرائيل وعينوا حاكمًا جديدًا عليهم اسمه “هيرودس”، لم يكن من “المكابيين” بل كان طاغية يقوم على مصالح الرومان، وفي عهده أصبحت فلسطين والأردن منطقة صراع بين الرومان والفرس، وفي عام (34) قبل الميلاد: زارت “كليوباترا” حاكمة مصر الفرعونية القدس في طريق عودتها من العراق.

في عام (15) قبل الميلاد: ولدت السيدة مريم عليها السلام، ونشأت تحت رعاية نبي الله زكريا عليه السلام في القدس، وفي العام الرابع قبل الميلاد توفي ملك اليهود “هيرودس”، وتمزقت المملكة بين أبناءه الثلاثة.

وقبل ميلاد المسيح بثلاثة أشهر ولد نبي الله يحيى عليهم السلام، ومع الأيام اشتهر يحيى عليه السلام بين اليهود كونه ابن نبيهم زكريا وأطلقوا عليه اسم “يوحنا المعمدان”، والتعميد هو الغسل في النهر تطهيرًا للذنوب.

أما المسيح عليه السلام فكان اليهود ينظرون له نظرة ريبة ويتهمونه بالسحر، وخلال ذلك جاء الرومان وحكموا فلسطين بشكل مباشر وألغوا مملكتهم، وتولاها الحاكم الروماني “بطليموس“، وبقيت أمور القضاء والدين بيد اليهود.

أراد “بطليموس” الزواج من ابنة أخيه بارعة الجمال، فطلب من يحيى وزكريا استثناء، فجمع نبي الله يحيى الناس وأعلن حرمة هذا الزواج، فغضب هذا الحاكم وأمر بقتل يحيى عليه السلام وقدّم رأسه مهرًا لابنة أخيه البغي، ثم أرسل جنوده فقتلوا زكريا عليه السلام.

حمل المسيح عليه السلام الدعوة لليهود، ولم يستقر في مكان فكان كثير التنقل لذلك سمي بالمسيح، وفي شريعته نزلت بعض التخفيفات عن بعض القيود التي كانت مفروضة في التوراة بسبب معاصيهم، فبدأ الناس يتبعون المسيح ويجتمعون حوله، فغضب اليهود وتآمروا مع حاكم الروم على قتل المسيح، لكن الله نجّاه منهم ورفعه إليه وألقي شبهه على أحد الحواريين فقتل وصلب مكانه، وهرب الحواريون في الأرض ووصل بعضهم إلى روما “بطرس”، وقاموا بالدعوة إلى المسيحية بالسرّ، بسبب هذا التشتت ولاضطهاد اليهود بدأت تدخل الانحرافات في المسيحية، ثم إن “نيرون” امبراطور روما قبض على “بطرس” وعلى “بولس” وأعدمهما.

بعد وفاة الحاكم الروماني “بطليموس”، سمح امبراطور روما لليهود أن يقيموا مملكة وحكمًا ذاتيًا في القدس، في عام (66) للميلاد: أعلنْ اليهود الثورة على الرومان، فحاصر جيش الرومان القدس أربع سنوات، ثم تمكن القائد الروماني “تيتوس” من دخولها وتدميرها من جديد، ولم يبقي لليهود فيها أثر بما فيها “الهيكل”، وأخذوا إلى روما وبيعوا عبيدًا.

في عام (132) للميلاد: تجمع اليهود بقيادة “بارخوخبا” وتحصنوا في إحدى قلاع القدس، لكن الإمبراطور الروماني “هادفيان” استطاع بعد ثلاث سنوات القضاء على الثورة، وأمر ببناء مدينة جديدة على أنقاض ما بناه اليهود، وسميت القدس من وقتها بـ “إيلياء”، نسبة لاسم الامبراطور الروماني الأول، وهذا هو اسمها المشهور زمن الإسلام.

قام الرومان بمنع اليهود من دخول القدس فتشردوا في الأرض، واستمر هذا المنع (200) سنة إلى عهد الإمبراطور الروماني “أوريوس” الذي سمح لهم بالدخول للعبادة فقط، وعاشت فلسطين بهدوء لم تعشه في السابق، الا ما كان من غزو ملكة تدمر “زنوبيا” لها الذي استمر لـ (3) سنين فقط.

في عام (324) للميلاد: اعتنق إمبراطور روما “قسطنطين” المسيحية، وذلك بعد دراسته للفلسفة والأديان والآلهة، ولكنه أدخل فيها الكثير من الانحرافات وإليه ترجع معظم التحريفات التي أصابت المسيحية، ثم إنه توسع وسيطر على الإمبراطورية البيزنطية وعاصمتها القسطنطينية، واعتنقت والدته المسيحية وزارت القدس فأمرت ببناء (كنيسة القيامة) في مكان صلب المسيح، واستمرت هكذا الأمور حتى جاء الإمبراطور “جوليان” الذي ارتد عن المسيحية واعتنق اليهودية، فاشتعل الصراع بين المسيحية واليهودية.

في عام (395) للميلاد: انقسمت الإمبراطورية الرومانية من جديد إلى: (الإمبراطورية الرومانية وعاصمتها روما في الغرب، وفي الشرق الإمبراطورية البيزنطية وعاصمتها القسطنطينية ويحكمها “هرقل”، ومن ممتلكاتها الشام وفلسطين)، وعاد الملوك إلى النصرانية وخصوصًا بعد أنْ رأى هرقل رؤيا مفادها أن بلاده سيأخذها منه المختونون، وهم لا يعرفون أحدًا يختتن غير يهود.

 

حقائق حول تاريخ اليهود في فلسطين

  • معظم سكان فلسطين الأصليين (الكنعانيين واليبوسيين) جاءوا من جزيرة العرب.
  • وعد الله تعالى بني إسرائيل القدس زمن موسى عليه السلام لكنهم عصوا الله ورفضوا دخولها.
  • تاريخ اليهود مليء بالانحرافات العصيان حتى وصل بهم الامر إلى قتل الأنبياء.
  • الذين لهم الوعد بالأرض المقدسة هم المؤمنين أتباع الدين الحق.
  • لم يحكم اليهود فلسطين كاملة في أي مرحلة من التاريخ.
  • الحكم الوحيد المستقل لليهود كان في زمن داود وسليمان عليهما السلام.
  • كل الممالك التي أنشؤوها كانت حكمًا ذاتيًا غير مستقل يتبع دولًا وإمبراطوريات أخرى.
  • تشرد اليهود في الأرض منذ بناء “إيلياء” عام (324) للميلاد، ولم يكن لهم وجود حقيقي في فلسطين حتى أقاموا كيانهم الغاصب “إسرائيل”.

 

أقوال المؤرخين عن تاريخ اليهود في فلسطين

  • يقول “جورج ويلز” في كتابه “موجز التاريخ”: (كانت حياة العبرانيين في فلسطين تشبه حياة رجل أصرّ على الإقامة وبناء بيت له وسط طريق مزدحم، فتدوسه الحافلات والشاحنات باستمرار).
  • يقول “جوستاف لوبون”: (إنّ بني إسرائيل في فلسطين لم يقتبسوا من الحضارات الأخرى سوى أخسّ ما فيها، فلم يأخذوا سوا الانحرافات، والخرافات والعادات الضارة، وشيء من العبادات الضالة، وقرّبوا القرابين لآلهة آسيا، وقربوا القرابين “لبعل”، وكانوا يرون ألههم “يهوا” إلهًا عبوسًا حاقدًا بخيلًا).
  • ويقول أيضًا: (إنّ تاريخ اليهود في ضروب الحضارة صفر، ولم يستحقوا أنْ يُعدوا من الأمم المتقدمة بحال، ولا تجد شعبًا عطّل الذوق الفنيّ كما عطله اليهود).

وفي الختام: لا تنس مشاركة هذه المقالة مع الأصدقاء.

كما يمكنك الاستفادة والاطلاع على المزيد من المقالات

موسى عليه السلام و صراع الأنبياء مع بني إسرائيل

من اول من سكن فلسطين العرب ام اليهود؟

أول آثار ثابتة لأناس استقروا في فلسطين، تعود إلى "الكنعانين" و"الآموريين" وهم قبائل عربية دخلوا فلسطين من جزيرة العرب، وهذا ثابت في تاريخ فلسطين، أجمع عليه المؤرخون الشرقيون منهم والغربيون، أما اليهود فلم يكن لهم ذكر في هذا التاريخ، بل ورد أول ذكر لهم بعد ذلك بعدة قرون.

من هم سكان فلسطين قبل الكنعانيين؟

الكثير من الإشارات تدل على أن أول من سكن فلسطين هم مجموعة قبائل تدعى بـ "النطوفيين"، في القرن (14) قبل الميلاد، ولهم آثار تدل عليهم، ولكن لا أحد يعرف: من هم؟ وما أصلهم؟ ومن أين جاؤوا؟ إلا أنهم أصحاب أقدم آثار اكتشفت فيها حتى الآن.

في القرن (8) قبل الميلاد: وجدت آثار تشير إلى بداية في مدينة  "أريحا"، والتي تعتبر أقدم مدينة في العالم، واستمر ذلك حتى منتصف القرن (4) قبل الميلاد.

هل فلسطين دولة عربية ام يهودية؟

دولة عربية: يقول "جورج ويلز" في كتابه "موجز التاريخ": (كانت حياة العبرانيين في فلسطين تشبه حياة رجل أصرّ على الإقامة وبناء بيت له وسط طريق مزدحم، فتدوسه الحافلات والشاحنات باستمرار).

اترك تعليقاً