المقدمة


المتأمل في أزمات الأمّة وقضية الحضارة، سيجد أن الفكر هو الأساس الذي ننطلق منه لمحاولة تغيير واقع أمتنا لحال أفضل في المستقبل القريب، ولما كان لموضوع الفكر من أهمية فقد أشغل هذا الموضوع الدكتور طارق السويدان منذ ثمانينات القرن الماضي وإلى الآن، وقدم فيه طرح فكري شامل لموضوع النهضة والحضارة ومشروع التغيير الحضاري،
ويهدف الدكتور من هذا الطرح الفكري إلى أهداف عدة أهمها:
1- المساهمة في إعادة الحضارة الإسلامية كما كانت في مقدمة الأمم والحضارات
2- تقديم انتاج فكري يساعد المتخصصين وشباب الأمة المتميزين لفهم الفكر وكيف يساهموا في نهضة أمتهم ومجتمعاتهم في هذا المجال
3- التعريف بالفكر وأهميته، وعوائق التفكير الموضوعي، ومواصفات المفكر الجيد
4- المساهمة في تقديم انتاج فكري يساعد على صناعة مفكر
– لديه التفكير الموضوعي والقدرة على التمييز
– يبدع بنفسه ولا يقلد غيره، لأن التقليد تعطيل لملكة الفكر
– يحب العلم ويحرص على التعلم الذاتي
– يملك ثقافة واسعة، ولديه القدرة على نقل العلم للآخرين
5- طرح خطة واضحة الأهداف والمعالم، خطة قابلة للتنفيذ والقياس، خطة تتضمن مشاريع عملية لعشرين سنة قادمة، للنهوض بالأمة الإسلامية من جديد
6- قدم الدكتور طارق السويدان مشروع عمران مساهمة منه في التغيير الحضاري، هذا المشروع يجيب على جملة من التساؤلات أهمها: كيف نعيد حضارتنا من جديد؟ وكيف نعيد بناء أمتنا من جديد؟ وذلك من خلال اطلاق عشرات المشاريع النهضوية والتي تخدم أمتنا والمساهمة في نهضتها من جديد

7- في مشروع عمران دمج الدكتور طارق السويدان بين علم التخطيط الاستراتيجي وبين علم التغيير، لتكون النتيجة خطة عملية متكاملة للنهوض بالأمة الإسلامية من جديد.

8- ستجد في هذا الموقع اسهامات كبيرة ومميزة للدكتور طارق السويدان في مجال الفكر والسياسة، فقد قدم الدكتور العديد من البرامج واللقاءات الفكرية والسياسية، بالإضافة إلى تأليفه عشرات الكتب التي تتحدث عن هذا الموضوع، وكذلك اطلاقه لمشروع عمران للتغيير الحضاري


كلمة الدكتور طارق السويدان:

بقيت الأمة ترزح تحت الظلم والاستبداد، ردحاً من الزمن وبدا واضحاً ضعف التنمية والحكومة، وفشل المشاريع المحلية في تحقيق التنمية المستدامة، واتسع رقعة التخلف في كافة المجالات الإدارية والسياسية والمالية والاجتماعية… مما أثر سلباً على حياة الناس العامة والخاصة، ففقد الإنسان المسلم حريته، وديست كرامته، وعاش جسداً بلا أفق، واتسعت الهوة بين أحلامه الوردية وواقعه البائس. نتيجة لهذه العوامل وغيرها ثارت الشعوب واستيقظت بعد سبات طويل وانتفضت على الظلم والاستبداد، وارتفع صوتها عالياً مطالباً بالحرية والعدالة وكرامة العيش، فكان الربيع العربي، الذي بعث الأمل من جديد بنهضة الأمة، ثم جاءت الردة عن الربيع العربي (الثورات المضادة ) من داخل الأمة وخارجها، ولا يزال الصراع قائماً، وللباطل جولة، والحق سيحقه الله تعالى، وسوف نرى الأمة في عزة وكرامة ونهضة وفي طريقها نو الحضارة الراشدة إن شاء الله تعالى.
suwaidan-Word

البرامج المرئية والمسموعة


المقالات


المشاريع العملية


خطة مقترحة لإعداد المفكر من خلال مدرسة السويدان


المستوى المراجع
التاريخ والحضارة
فهم الإسلام
أدوات ومهارات المفكر
التفكير المنهجي