الجزء الثلاثون: 30 – بداية ظهور الفتنة ضد عثمان في الكوفة


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


نموذج خاص من نماذج الشخصيات الناجحة التي قدمها الإسلام للأمة، جمعت فيه صفات عظيمة، وأخلاق رفيعة، ومكانة عالية، وعقل راجح، خولته لأن يكون صاحب سابقة في الإسلام، وثالث الخلفاء الراشدين لرسول الله ﷺ، ناهيك عن كونه صهر النبي ﷺ  على بناته رقية ثم أم كلثوم.

بداية ظهور الفتنة ضد عثمان في الكوفة

حاول الأشتر أن يحشد الناس في الكوفة على الوالي سعيد بن العاص، فنجح في جمع ألف شخص خرجوا عليه قبل وصوله إلى الكوفة، ومنعوه من دخولها، فعاد إلى المدينة ليخبر عثمان بمطالب أهل الكوفة، فاستجاب لهم وهدأت الفتنة فترة، حتى عاد بعضهم إلى إشعالها بين جميع ولايات الدولة، فكيف تصرف عثمان بن عفان؟ وماذا ورد في خطابه لجميع المسلمين؟

محاور الحلقة 75-76

  • خطبة الأشتر في الكوفة قبل مجيء الوالي سعيد بن العاص.
  • تصديق الناس للأشتر ومرافقته إلى منطقة “الجرعة” بين المدينة والكوفة.
  • منع أهل الكوفة الوالي سعيد من دخولها.
  • رجوع الوالي إلى عثمان في المدينة.
  • خطاب عثمان إلى أهل الكوفة وتولية أبي موسى الأشعري.
  • إثارة الإشاعات بين ولايات الدولة الإسلامية.
  • إخبار الصحابة لعثمان بما يجري في الولايات.
  • إرسال نخبة من الصحابة إلى الولايات لتحسس أخبار ما يجري.
  • خطاب عثمان إلى جميع المسلمين على المنابر.