الحلقة السابعة والعشرون: نساء خالدات – زبيدة زوجة هارون الرشيد 2


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


شكل الصراع بين ولدي الرشيد الأمين والمأمون، امتحانًا شديدًا على زبيدة انتهى بمقتل ابنها الأمين، لكنها وقف شامخة فقد أوصت قائد جيش ابنها وهو في طريق الحرب خيرًا بالمأمون، ورغم حزنها ورثائها لابنها فإنها قبلت اعتذار المأمون.

 

محاور الحلقة

·      وصية زبيدة بنت جعفر لعلي بن ماهان

كان علي بن ماهان قائدًا لجيش الأمين ابن زبيدة، استدعته قبل تحركه لقتال جيش المأمون وأوصته، فكان مما قالت: (يا عليّ، إنّ أمير المؤمنين وإنْ كان ولدي، وإليه انتهت شفقتي، فإني على عبد الله -المأمون- منعطفة مشفقة).

 

·      علاقة زبيدة بنت جعفر بالمأمون

قتل الأمين ابن زبيدة فانفطر قلبها حزنًا وانطلق لسانها يرثيه شعرًا، ثم جاءها المأمون معتذرًا فقبلت عذره وقالت: (الحمد لله الذي ادّخرك لي بعد أنْ أثكلني ولدي، ما ثكلت ولدًا كنت لي عوضًا منه).