الحلقة السابعة والثلاثون: معركة البكار العظيمة بين المرابطين والنصارى-بداية ضعف دولة المرابطين


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


“لا أَسلم وأُسلم الأمة” هكذا قال تاشفين بن علي بثبات عجيب في معركة البكار العظيمة بين جيش المرابطين والنصارى، وأصر على القتال بـ 40 رجلاً فقط بعد فرار أغلب أفراد جيشه، فما هي نتيجة تلك المعركة العظيمة؟ وماذا حدث بعدها؟ 

 

محاور الحلقة

معركة البكار العظيمة بين جيش المرابطين والنصارى

  • معركة البكار في ذي الحجة من عام 528 بين النصارى والمسلمين بقيادة تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين.
  • فرار أغلب جيش تاشفين بن علي، بسبب مفاجأة أضعفت قوة المسلمين.
  • إصرار تاشفين بن علي على الثبات، وقتال العدو بكل شجاعة، رغم أنه لم يثبت معه سوى 40 رجلًا من جيشه.
  • نهاية غير متوقعة لمعركة البكار العظيمة، قلب فيها المسلمون الثابتون بقيادة تاشفين بن علي المعادلة من الهزيمة إلى نصر عظيم، رغم قلة أعدادهم.

 

ضعف قوة المرابطين بعد وفاة تاشفين بن علي بن تاشفين

  • وفاة تاشفين بن علي بن تاشفين، وتولية ابنه الصغير إبراهيم للحكم من بعده.
  • ضعف الدولة بعد تولي إبراهيم بن تاشفين للحكم، وظهور مشاكل جديدة تهدد دولة المرابطين في  المغرب العربي، أبرزها ظهور حركة الموحدين.
  • هزيمة المسلمين نتيجة ضعفهم وانتصار النصارى عام في معركة اللج والبصير التي حدثت بين طليطلة عاصمة النصارى و دانية إحدى مدن المسلمين عام 540 هـ.
  •  سقوط دولة المرابطين، وبدء دولة الموحدين، بعد اقتحام قوات الموحدين لمراكش عاصمة المغرب عام 541 هـ وقتلهم لإبراهيم بن تاشفين.
  • ملامح عظيمة عن إنجازات دولة المرابطين التي كان يحكمها العباد وأهل العلم.