الحلقة الخامسة والخمسون: كيف سقطت غرناطة آخر مدن المسلمين في الأندلس 4


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


جدول المحتوى

بعد ثمانية قرون من حكم المسلمين للأندلس، كانت مليئةً بالاِزدهار العلميّ والثقافيّ، سقطت مدينة غرناطة آخر مدن المسلمين في الأندلس وعاصمتها، وغادرها الملك الصغير وهو يبكي بكاءً شديداً، بعد أن عجز عن المحافظة على واحدة من أجمل المدن في العالم في ذلك العصر.

محاور الحلقة

  • الأسباب الرئيسية التي أدت إلى سقوط غرناطة بيد النصارى.
  • مغادرة الملك الصغير إلى مدينة فاس في المغرب واستقراره فيها.
  • موت الملكة إيزابيلا عام 910 هـ، وبداية المحنة الحقيقيّة لدى المسلمين.
  • بداية معركة الثبات على المبدأ والحفاظ على عقيدة الإسلام.
  • نقض النصارى للعهود التي قطعوها عند الصلح، وبداية ظهور محاكم التفتيش.
  • تضييق الخناق على المسلمين في الأندلس وتجريدهم من حقوقهم.
  • ثورة فرج بن فرج على الظلم، وانطلاق ثورة البشرات التي دامت نحو 20 عاماً.
  • وحشية محاكم التفتيش وحفاظ المسلمين على دينهم سرّاً لعشرات السنوات.