الحلقة الثانية والخمسون : كيف سقطت غرناطة آخر مدن المسلمين في الأندلس 1


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


جدول المحتوى

في ظلِّ الاِنهيار الشديد في صفوف المسلمين، استمر النصارى في التوسع في الأندلس مدينة تلو الأُخرى، فبعد سيطرتهم على مالقة توجّهوا نحو مدينة “بسطة” عاصمة الزغل، هذا الرجل الجبان الذي ترك جنوده في المدينة وغادرها، ليبدأ قتالٌ جديد بين المسلمين والنصارى في هذه المدينة.

محاور الحلقة

  • هجوم النصارى على مدينة بسطة بجيش مؤلف من (13,000) فارس و(40,000) مقاتل.
  • معارك شديدة في بساتين مدينة بسطة، وحصار المسلمين الذي دام لأربعة أشهر.
  • تسليم مدينة بسطة للملكة إيزابيلا بعد صمود عظيم سقط فيه أكثر من (20,000) قتيل للنصارى.
  • رجل شريف يُدعى علي بن الفخار، رفض قبول المال والهدايا من ملوك النصارى.
  • خيانة الزغل الذي قام ببيع ما تبقى بين يديه من بلاد المسلمين مقابل المال والذهب.
  • رغبة الملك الصغير بالخضوع والتحالف مع النصارى، ورفض الشعب الثائر في غرناطة.