الحلقة الحادية عشر : سيطرة عبدالرحمن الداخل على الأندلس


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


جدول المحتوى

“لولا عبد الرحمن الداخل، لانتهى الإسلام من الأندلس بالكلية” هكذا وصفه المؤرخون، إذ كان لحكمة القائد عبدالرحمن الداخل ودهاءه، واهتمامه ببناء جيش قوي، الفضل الكبير في النجاح في السيطرة على الأندلس وهزيمة جيش يوسف بن عبد الرحمن الفهري، بعد أن دارت بينهم الكثير من المعارك، أبرزها معركة المصارة.

 

محاور الحلقة

  • كيف سيطر عبد الرحمن الداخل على الأندلس ؟
  • تفاصيل معركة المصارة العظيمة بين جيش عبدالرحمن الداخل وجيش يوسف بن عبد الرحمن الفهري – آخر ولاة الأندلس – في ذي الحجة 138هـ.
  • اختيار يوم العيد من قبل عبدالرحمن الداخل للهجوم على جيش الفهري.
  • لماذا أمر عبد الرحمن الداخل بعدم تتبع الفارين بعد هزيمة جيش الفهري؟
  • سيطرة الداخل على الأندلس وبدء حكم الدولة الأموية للأندلس.
  • تعيين عبد الرحمن الداخل لعبد الملك بن عمر المرواني حاكمًا على عاصمة الجنوب إشبيلية.
  • بعد الصلح، فرار الفهري ونقضه للعهد مع عبدالرحمن الداخل، وما تبع ذلك من أحداث في (141هـ) أدت إلى مقتل الفهري والصميل.
  • بعد هدوء الأوضاع، نشوب صراع جديد بين العباسيين والأمويين، استطاع عبد الرحمن الداخل السيطرة عليه، لكن استقرار لم يستمر طويلًا، شاهد ماذا حدث في الحلقة القادمة.