الحلقة الثانية عشر: سيرة الإمام احمد بن حنبل – فتنة خلق القرآن بين موقفي هارون الرشيد وابنه المأمون


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


إذا تحدثت عن الإمام أحمد…فأنت تتكلم عن رجلٍ اجتمعت فيه كثيرٌ من صفات الخير، وشمائل أصحاب النبي ﷺ، شخصيةٌ تشع نورًا، وتفيض بركةً، وتتفجر علمًا، وتتدفق ورعًا، وتسمو تواضعًا، وتجلّ اعتزازًا بكلمة الله عز وجل، وتصمد دفاعًا عن سنة النبي ﷺ، توفر فيها الحرص على جمع حديث النبي ﷺ، والارتحال في سماعه وتحصيله، فهيا بنا نسمو بأرواحنا وعقولنا، لننهل من قصته، ونأخذ القدوة الحسنة والهمة في تحصيل العلم:

محتوى هذه الحلقة:

الإمام أحمد بن حنبل

 المعتزلة وفتنة خلق القرآن

لماذا تنفي المعتزلة أن القرآن ليس من كلام الله؟

  • لأنهم يريدوا أن ينزهوا الله عن الكلام الذي يشبه البشر.
  • لكن الرد عليهم: ما تقولون في أن الله يسمع ويبصر؟
  • ما تقولون في مسألة العلم: أن الله يعلم…ونحنا نعلم؟

هارون الرشيد و فتنة خلق القرآن

  • ظهر بشر ابن غياث في العصر العباسي، وهو من رؤوس المعتزلة.
  • وقال بأن القرآن ليس كلام الله لأن الله لا يتكلم.
  • هارون الرشيد يتصدى لهذه الفتنة، ويتوعد بشر بالقتل إن بقي على آرائه.

المأمون وفتنة خلق القرآن

  • جمع المأمون حوله العلماء والمفكرين، وتأثر بالمعتزلة تأثرا شديدا.
  • وجود الإمام يزيد بن هارون كان سدا منيعا أمام فرض هذه الفتنة.
  • المأمون يتخذ أحمد بن أبي دؤاد وزيرا له، وهو من أصحاب الفكر المنحرف في قضية خلق القرآن.
  • المأمون يوصي المعتصم يابن أبي دؤاد.
  • المأمون يمتحن الفقهاء في قضية خلق القرآن.