الحلقة السابعة والأربعون: سقوط مدينة طريف بيد النصارى – الصراعات الداخلية في غرناطة – عودة مسلمي غرناطة والمغرب للتوحد ضد النصارى


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


جدول المحتوى

توفي الخليفة المنصور المريني عام (685) هـ، وخلفه في الحكم اِبنه يوسف الذي كاد أن يوقع الأندلس بيد النصارى في يومٍ من الأيام، إلّا أن الأمور قد هدأت لعدّة سنوات بعد استلامه للحكم، ولكنها لم تلبث حتى عادت إلى الاِضطراب وخوض الحروب مع النصارى في الأندلس.

محاور الحلقة

  • تمرّد النصارى على المسلمين، وظهور شجاعة القائد يوسف بن المنصور.
  • خيانة جديدة تؤدي إلى سقوط مدينة طريف في يد النصارى.
  • اِعتذار ابن الأحمر عن خيانته للمرة الثانية، ومحاولة اِسترداد مدينة طريف.
  • وفاة حاكم غرناطة، وظهور خيانات جديدة من قبل الحاكم الأندلسي الجديد.
  • هجوم حاكم المسلمين في الأندلس على مسلمي المغرب، ومساهمته في تفريق بني مرين.
  • اِنقسام القيادات لدى بني مرين إلى ثلاثة فرق، واقتتالهم فيما بينهم.
  • توسّع المدّ النصراني في الأندلس.
  • صراعات داخلية في غرناطة، وسقوط جبل طارق بيد النصارى.
  • تحالف المسلمين في غرناطة والمغرب مرّة جديدة، وانتصارهم على النصارى!