الحلقة الثالثة والأربعون : قصة سقوط أعظم مدن الأندلس – ثبات مدينة غرناطة


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


جدول المحتوى

كانت معركة أنيشة آخر مقاومة حقيقية في وجه النصارى، فتتالى سقوط مدن الأندلس واحدة بعد أخرى، حتى سقطت إشبيلية عاصمة جنوب الأندلس، ليبدأ عصر جديد سُمي بعصر مدينة غرناطة، فكيف صمدت هذه المدينة؟

محاور الحلقة

  • تفكك ما بقي من الأندلس، وإعلان بنو الأحمر الاستقلال عن الموحدين في مدينة غرناطة.
  • تحرك ملك أراغون نحو بلنسية آخر ما تبقى للمسلمين من الأندلس في الشرق عام (635) هـ.
  • أحداث مقاومة مدينة بلنسية قبل سقوطها في يد النصارى عام (636) هـ.
  • ضياع حكم الأندلس باِنتهاء دولة الموحدين، وموت الرشيد عام (640) هـ.
  • توالي سقوط مدن الأندلس مثل؛ مدينة دانية، جيان، شاطبة، ومرسية.
  • غدر النصارى بأهل مرسية بعد إعطائهم الأمان.
  • أحداث حصار فرناندو الثالث لإشبيلية عام (645) هـ، ومقاومة أهلها.
  • سقوط مدينة إشبيلية عام (646) هـ، ومغادرة (400) ألف من أهلها.
  • وصف خسارة مدينة إشبيلية.
  • بدء عصر مدينة غرناطة، وسبب ثباتها في وجه النصارى.