الحلقة السابعة والعشرون: ابن العلقمي والخيانة


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


المحتوى

التغيير .. العلم .. العمل .. حضارة .. الأفكار لا تموت بموت أصحابها، وقيمة الإنسان هي ما يقدمه للبشر منذ ولادته حتى وفاته، قصة وفكرة : هو برنامج يستعرض قصص وعبر  لأشخاص عاشوا في هذه الدنيا ووضعوا فيها بصمتهم، ويقدم خلاصة مبادئهم وقيمهم وأفكارهم التي عاشوا وماتوا لأجلها.

محتوى هذه الحلقة

ابن العلقمي والخيانة

مؤيد الدين بن العلقمي، وزير الخليفة العباسي المستعصم بالله، كان داهيةً، حازماً خبيراً بسياسة الملك.

سبب الخيانة

قام أهل السنة بالإغارة على الكرخ، نتيجة خلاف مع الشيعة، فنهبوا الدور ومن بينهم دار ابن العلقمي ودور أقاربه، فأثار ذلك حفيظة ابن العلقمي، وأضمر في نفسه الانتقام، واعتبرها فتنة طائفية.

أعمال الخيانة

  • كان التتار يسيطرون على البلاد الواحدة تلو الأخرى، فقام ابن العلقمي بمراسلة هولاكو ملك التتار للقضاء على الخلافة العباسية متمثلة بالخليفة.
  • قام الوزير  بإقناع الخليفة المستعصم بتسريح الجيش….فكيف أقنعه؟
  • وعمل أمرا جعل الجند يمتلؤون كرها على الخليفة فما هو؟
  • وصل جيش هولاكو وأحاط ببغداد، أشار ابن العلقمي على الخليفة بالاعتذار من هولاكو وقال: دعني أخرج إليهم وآخذ لك الصلح، فخرج ووثق الصلح لنفسه من التتار.
  • كاد هولاكو أن يعفو عن الخليفة لكن ابن العلقمي غير له رأيه وأقنعه بضرورة قتل الخليفة.

مكافئة ابن العلقمي

أُسند الحكم في بغداد لابن العلقمي، لكن حكمه لم يدم سوى بضعة أشهر فقط، ثم عزل وساءت أوضاعه، وقد شوهد يركب دابّته ومن ورائه جنود من التتار يدفعونه ويتسلون به.

فمات كَمَدًا وحسرة على مجد ضيَّعه، وسُلطة بدّدها، بعدما ارتمى تحت أقدام العدوّ، وباع دينه وأُمّته.