الحلقة التاسعة والخمسون: المناظرة بين سيدنا عبد الله بن عباس والخوارج – ج1


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


اعتزال الخوارج جيش أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وكان عددهم 8 آلاف توجهوا إلى منطقة يقال لها حروراء، فحاورهم الإمام علي وناقشهم فترهم البعض وأصر الاكثرون، ثم توّجه لمناظرتهم خير الأمة وترجمان القرآن سيدنا عبد الله بن عباس، فسألهم عن اعتراضاتهم فقالوا ثلاث:

  • حكّم الرجال في دين الله والله يقول: {إن الحكم إلا لله} فلا يجوز للبشر التحكيم في أمر الدين.
  • إنّ علي قاتل أهل الجمل فلم يسبي ولم يغنم؛ فإن كانوا كفّاراً حلّ سبيهم وإن كانوا مؤمنين فلا يحل قتالهم.
  • محى في التحكيم أنه أمير المؤمنين فإن لم يكن فهو أمير الكافرين.

فانظروا لهذا الضلال الناشئ عن البعد عن منهج العلماء، نتابع في الحلقة القادمة:

كيف محا حبر الأمة ابن عباس باطلهم هذا؟ وهل عادوا عن غيّهم؟

شاركنا ما تحب عن هذه السلسلة في التعليقات