الحلقة التاسعة عشر : المرأة الداعية بين النجومية والعوائق


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


عنوان الحلقة التاسعة عشر: الوسطية – المرأة الداعية بين النجومية والعوائق

برز في الفترة الأخيرة ظاهرة جيدة سميت بظاهرة الدعاة الجدد وكان لها آثار كبيرة في المحاضرات والإعلام، والقرآن الكريم لم يميز بين المرأة والرجل في الدعوة لكن الموروثات الاجتماعية أوجدت هذه العوائق.

يطرح الدكتور طارق سويدان عدد من الأسئلة لضيوفه: منها هل هناك ما يمنع المرأة في أن تكون جزء من نجومية الدعاة؟ وهل هناك عوائق أسرية؟ أم أنها متعلقة بالمرأة نفسها؟

محاور الحلقة:

  • ما الفوارق بين المرأة الداعية والرجل الداعي؟

لا يوجد فوارق بين الرجل والمرأة في الدعوة وهذا ما يثبته القرآن والسنة، لكن العادات والتقاليد هي من ساهمت في تحديد عمل المرأة الدعوي. لكن أبرز ما يحقق عمل الداعية والإعلامية القدرة على التواصل.

 

والمرأة ممكن أن تتناول جميع المواضيع العامة، والدعوة العامة في مجال محاضرات، وعندما نتحدث مواضيع خاصة، تركز على الأفراد، المرأة أقدر على الدعوة الفردية أكثر من الرجال ويجب أن يكون هناك اناث يركزون على الدعوة الفردية.

  • هل يشترط وجود مؤهل علمي للمرأة الداعية؟

لا يشترط أن يملك تحصيل علمي عالي، لكن الأفضل ذلك، بينما يجب أن يمتلك جميع الاحتياجات التي تؤهله أن يكون داعية، والشاشة هي أداة لإيصال الدعوة.

  • الضوابط الشرعية لعمل المرأة الدعوي
  1. اللباس المتدين المنضبط والمحتشم
  2. عدم وجود زينة مفتعلة
  3. عدم التميع بالكلام الانضباط الكامل أثناء الحديث
  • أثر المرأة الداعية في الإعلام:

فعلياً، هل تستطيع المرأة منافسة الرجال الدعاة في الإعلام؟ قضية الاقناع مختلفة من انسان إلى آخر وإذا امتلكت المرأة خصال الداعية يمكن أن تحقق ذلك، لكن عدم اتاحة الفرصة للنساء للعمل الداعية الإعلامية، في العمل على الفضائيات ساهم في تأثير المرأة الداعية.

الوسطية: ظهور المرأة الداعية في الإعلام هي فرض واجب لا يستطيع الرجل أن يكون قدوة للفتيات، ونحن نحتاج للمرأة الداعية لتشكل قدوة للفتيات والحديث عن مختلف القضايا المهمة في الحياة، لكن هناك مواريث وعادات ساهمت في الحد من عمل المرأة الدعوي، هناك واجب شرعي أن نكتشف المزيد من الداعيات.