الحلقة التاسعة: أخي اياك والغفلة عن الساعة | اسمع واتعظ


تاريخ النشر: - تاريخ التعديل:

محتوى الحلقة


المحتوى

الساعة عظيم شأنها جليل أمرها، لها تبذل الأعمار وتفنى الأجسام وتبلى؛ لتسعد إذا ما آن الرحيل إلى المستقر في دار الخلود، أما الغافل عنها اللاعب دونها؛ فهو في الخسران يعيش.

محاور الحلقة

من عظات الصالحين في الساعة

  • كونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا.
  • كفى بالموت مفزعًا للقلوب ومبكيًا للعيون.
  • يا جامع المال ليس لك من مالك إلا الأكفان.
  • الدنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وغنيها فقير، وشبابها هرم، فالمغرور من اغتر بها.
  • يا ساكن القبر غدًا، ما غرك من الدنيا؟! أما رأيت كيف نزل الأمر بمن هو قبلك؟!
  • يا مكفن الميت يا حامله، يا مخليه في قبره وراجعًا عنه، ليت شعري، كيف كنت على خشونة الثرى؟!

من صفات وأشراط الساعة

  • من منا يضمن أن يعيش إلى الغد؟! أما من لا يدري أنراه غداً أم لا نراه فليستعد.
  • الساعة آتية لا ريب فيها، وعد صادق من الله تعالى، بين لنا أنها قريبة ودعانا ألا نستعجلها.
  • لا يعلم أمر الساعة وموعدها إلا الله سبحانه وتعالى، فأخفاها عنا لنجتهد ونعمل.