منهجية التغيير – مبادئ وقواعد التغيير
تاريخ النشر: - تاريخ التعديل: - مهارات شخصية - جديدنا

التغييرُ ومنهجيّة التغيير: موضوعٌ كان يُطرح من سنين على شكل نصائح عامّة وملاحظات واقتراحات، أما اليوم فقد أصبح علماً يُدرّس، وصارت له أبحاث علمية، وتكتب به رسائل ماجستير ودكتوراه، وكما هو الحال في أي علم، فإنه يبدأ بسيطاً ثم يتطور إلى أن يتحوّل لمنهجٍ مُتكامل.

فما هو التغيير؟ وماهي مراحل التغيير؟ وكيف يتغيّر الفرد؟ هذا هو موضوعنا.

ما هو التغيير؟

توصّلت الدراسات العلمية إلى قناعة غير عادية، وهي قول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ بمعنى أنَّ الإنسان لا يستطيع أن يُغيّر الآخرين، ولكنّه يستطيعُ أن يغيّر نفسه، كما يستطيع إيجاد مُناخ أو حافز أو دوافع للتغير بهدف التأثير على الآخرين كي يتغيّروا.

تعريف التغيير

هو عملية تحوّل من واقع نعيش فيه، إلى حالة منشودة نرغب بها.

لماذا التغيير؟

هناك عدّة أسئلة تقودنا لندرك أهمية التغيير، وهي:

  • هل أنت سعيد؟
  • هل أنت راض عن المستوى الذي وصلت إليه؟
  • هل يمكن أن تكون أفضل؟
  • ما هي الإنجازات التي تريد أن أتركها في الحياة؟

أنواع التغيير

  • تغيير المبادئ والقيم

يعتبر تغيير المبادئ من أهم الخطوات التي يجب أنْ يخطوها الإنسان في طريقه للتغيير؛ فالمتأمل في كل إنجاز أو حضارة وصل لها الإنسان يدرك أنَّ الأفكار هي الأساس.

ومرحلة اكتساب القيم وزرعها تكون في السنوات الستة الأولى من حياة الإنسان، وللوالدين الأثر الكبير في ذلك، وعندما يكبر الإنسان يستقلُّ في اختياره للقيم، ولكنّه مع هذا يتأثر: (بقيم أصحابه، وما يشاهده في الإعلام، وقيم مجتمعه).

لماذا أنت مسلم؟ سؤالٌ هامٌ ومشروع في ديننا.

ديننا قويٌّ في مَنْطقه، وكلُّ شيء فيه قابل للنّقاش والمُحاورة، فكثير من الناس يأخذون بعض المقولات ويُسلّمون بها على أنها قيمٌ ومبادئ، أحدها المثلُ القائل: (القناعة كنزٌ لا يفنى)، لماذا لا نقول: (الطموحُ كنزٌ لا يفنى)؟

إنَّ أهم ما يجب أن تُغيّرهُ؛ التغيير في المبادئ والقيم: أنْ تُعيد النظر في القيم والمبادئ، ولا تُسلّم بكل ما يأتيك من المجتمع المحيط إلا بالحُجّة والدّليل، فَسَلّم: يعني قلّد، وديننا ينهانا عن التقليد ويأمرنا بالتفكر.

  • التغيير في السلوك والتعامل مع الآخرين: السلوك نابعٌ من القرارات، والقرارات تنبع من المبادئ التي يتخذها الإنسان، والتغيير لا ينبعُ إلا من داخل النفس الإنسانية.
  • التغيير في أساليب الإدارة والقيادة: يستطيع الإنسان أن يقود الناس بالأوامر، ويستطيع أن يقودهم بالأخلاق والقيم، فهذا سيدنا أنس بن مالك يقول: (خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سنينَ، فما قال لي أُفٍّ قطُّ، وما قال لي لشيٍء صنعتُه: لِمَ صنعتَه، ولا لشيٍء تركتُه: لِمَ تركتَه).
  • التغيير الاجتماعي: تغيير السكن، تغيير البيت، الزواج، كلها خيارات اجتماعية يستطيع الإنسان اتخاذ الأفضل فيها، فعلى سبيل المثال: اتخاذ قرار الزواج إذا كان مبنياً على أفكار وقيم خاطئة -الحُبّ من أوّل نظرة- فالنتيجة الطلاق.
  • التغيير في التخصص والدارسة: ليس الغلط أن تكتشف أنك دخلت في تخصُّص غلط، وإنما الغلط أن تستمر فيه، ويجب على الإنسان أن يختار ما يوافق ميوله وهوايته، ولن يبدع الإنسانُ حتى يدخل مكاناً يعشقه.
  • التغيير في المسؤوليات والصلاحيات: الحياة تتغير مع تغير المسؤوليات، ونحن يجبُ أنْ نتغيّر معها، كما أنَّ تقييد الصلاحيات لن يصنع نجاحات ومشاريع.

هل التغيير سهلٌ أم صعب؟

هناك ضرورةٌ للتغيير؛ لأنه يمثل رغبة كامنة في نفس كل إنسان، ولكن تختلف الدوافع والأسباب من شخص لآخر، والتغيير ليس عملية سهلة وإنما هو عملية صعبة، وأصعب ما في التغيير هي الإرادة ثم يأتي بعدها العمل الجاد، فالإنسان لو أرادَ فإنه يصنعُ المستحيل، لكنَّ المُشكلة أنه لا يريد، ولا يتغيّرُ أحياناً إلا بردّ فِعل، وفرقٌ كبير بين التغيير الذي يأتي بردِّ فِعل، والتغيير النابع من الإرادة مع العمل.

مؤشرات الحاجة إلى التغيير

  • الإحباط: عدم إيجاد الفائدة من المحاولة، وفقدان الأمل.
  • الملل: الشعور بالوحدة والروتين اليومي، والشعور بأنه لا يقدم شيئاً.
  • كثرة المشاكل: المشاكل الزوجية، والمشاكل الاجتماعية.
  • تكرار الفشل: يعني أن الإنسان يدير حياته بشكل خاطئ، لذلك يجب أن يغير الطريقة.
  • ضعف الإنتاج: سبب من الأسباب التي تدفع نحو التغيير.
  • الروتين وضعف الإبداع: حتى إنه يقوم بتحويل الترفيه إلى روتين.
  • الشعور بفقدان أهمية الحياة: يجب أن يطلب طول العمر مع العمل الصالح، لأن الحياة لها قيمة.
  • مقارنة الآخرين مع النفس: تفوق الأقران والمنافسين هو أحد مؤشرات الحاجة إلى التغيير.

مبررات التغيير

  • حلُّ المشاكل: يقول آينشتاين: (لن نستطيع حلّ مشاكلنا طالما أننا نستخدم ذات العقلية التي أوجدت المشكلة).
  • إثبات الذات: الإنسان يحتاج إلى مهيئ لكي يثبت ذاته، ويحتاج إلى التغيير حتى يصل إلى طموحه.
  • القضاء على الملل: نحتاج التغيير في التفاصيل الحياتية، من أجل أن نقضي على الملل.
  • مواكبة التقدم: يجب أن نتغير لمواكبة التقدم الذي يطرأ في هذه الحياة، لكي نسُدَّ الفجوة التي بيننا وبين التقدّم، فالشيء الثابت في الحياة هو التغيير.
  • تحقيق طلبات الآخرين: يجب نحقق الطلبات من خلال تغيير طريقة العمل.

مبادئ وقواعد التغيير

للعملية التغييرية قواعد ينبغي التنبه إليها وإدراكها، ومن ثمّ مراعاتها وحسن التعامل معها، فلا يمكن للتغيير أن ينجح ويستمر بالكلام والخُطب؛ ولكن بالممارسة والتطبيق، ونقل الأهداف إلى مشاريع، ومن هذه القواعد:

  • التغيير ينطلق من داخل الإنسان: يجب أن ينطلق التغيير بدوافع داخلية وإرادة قوية يمتلكها الإنسان.
  • التغيير الفكري هو الأصل: ثم ينتج عنه التغيير المادي، ومن يقوم بهذا التغيير هم أهل الأدب والفلسفة والدعوة والعلوم الإنسانية.
  • الاحتكاك بالمتميزين: يجعل الإنسان باستمرار يتعلم ويدفعه نحو التغيير، وهذا أفضل ما يهديه الآباء والمربّون لأبنائهم، مع كونه متعباً ومجهداً.
  • لا تغيير من غير مرونة: لذا احذر أن تلجأ إلى سياسة (إما… وإلا…)، أي إما أن تقبلوا العملية التغييرية بالكامل، وإلا فلا تغيير.
  • الإسراع في البدء بالتغيير: كلّ تغيير له ثمن، فإما أن تدفع ثمن التغيير أو تدفع ثمن عدم التغيير، علماً بأن ثمن التغيير معجّل وثمن عدم التغيير مؤجل، والعاقل من أتعب نفسه اليوم ليرتاح غداً، واعلم أنّ الاستمرار على الوضع الحالي سيكلفك أكثر بكثير من تكلفة التغيير.
  • لا تغيير دون تضحيات: وكلما كانت الأهداف أكبر كانت التضحيات أعظم.
  • التغيير يحتاج إلى الصبر: كلما كانت الأهداف أكبر كان الصبر ألزم، (وإذا كنت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام).
  • الجهل بالشيء سبب لمعاداته: لماذا أنت موجود على ظهر الأرض؟ ما هي أهدافك؟ وما هي الخطوات التي ستتخذها للوصل لأهدافك؟ وما هي العقبات؟ وكيف ستتغلب عليها؟

التغيير صعب ولكن التعليم والتدريب على التغيير المراد اتخاذه سبب لقبوله والتآلف معه، وعندها ستحتاج للمساندين والمؤيدين.

  • التخطيط: كلما خطط الإنسان كلمة كان وصوله للهدف أسرع، والدراسات الإدارية تثبت أن كل ساعة نقضيها في التخطيط توفر (3-4) ساعات عند التنفيذ.
  • كل تغيير سيواجه بمقاومة: يوجد أكثر من (20) طريقة لمقاومة التغيير إذا عرفتها سيسهل عليك مواجهتها والتغيير، لكل تغيير مقاومة ظاهرة وأخرى خفيّة، فاحرص على التعرف عليها واستمالتها وترويضها، ولا تهملها فيتعاظم أمرها ويزداد شرها.
  • التغيير السليم يجب أن يلتزم بأخلاق راقية: خصوصاً عندنا نحن المسلمين، كما أنه بدأ يؤصل له عند الغرب فوصلوا إلى النتيجة التالية: الذي لا يراعي الأخلاق ينجح ولكن على المدى القصير، أما على المدى البعيد لا يمكن أن يستغني عن الأخلاق، وغاية التغيير ينبغي أن تكون نبيلة ووسيلته ينبغي أن تكون نبيلة أيضاً، فالتغيير عملية أخلاقية بالدرجة الأولى.
  • العلاقات وسيلة لمقاومة التغيير: كلما كانت العلاقات الإنسانية جيدة بين المغير والمتغير؛ كلما أصبح التغيير أكثر سهولة وقبولاً، والمقاومة أقل حدة، وما خاب من استشار، ولا ضل من استخار.
  • الدخول في أعماق النفس البشرية: وسبر أغوار نفسيته والتفكر والتأمل، فعندما يتأمل الإنسان في قدرة الإنسان لا بُدَّ له من أن يوحد الله تعالى.
  • فهم البيئة ومراعاتها دون الاستسلام لها.
  • التفاؤل: الأمل والطموح يجب أن يستمر حتى الوصول إلى نتيجة لتحقيق التغيير، الذي يغيير هو الذي يستمر وعنده أمل بالوصول لنتيجة.
  • طرح الفكر بطريقة محببة وممتعة: فمشكلة أهل الفكر صعوبة طرحهم له في كثير من الأحيان، والإعلام وسيلة قوية لذلك.

مثبطات التغيير وعلاجها

  • شعور بعدم الراحة: وهو شعور طبيعيٌّ ومتوقع.
  • عدم ضمان النتيجة: لا تحاول مناقشة نفسك في الموضوع، الخوف لا يناقش بالمنطق لذلك دعه.
  • الشعور بالوحدة: يجب البحث عن شركاء لتنفيذ عملية التغيير، الوحدة قاتلة وطريق التغيير طويل وشائك، لذا فأنت بحاجة إلى خليل مؤيد لأفكارك التغييرية؛ يؤانسك في وحشتك، ويخفف عليك غربتك، ويسليك عندما يضيق صدرك من نقد المعارضين وإساءة المقاومين.
  • عدم تحمل التغيير الكبير: لا بد من ترتيب الأولويات، حتى تتم عملية التغيير بشكل سليم.
  • عدم توفر الموارد والإمكانيات: الابداع يساهم في القضاء على هذا التحدي.
  • الشوق إلى لحظات الماضي: المتعة العظيمة تكون في مصارعة الواقع.

لماذا نقاوم التغيير؟

  • الخوف على المكاسب: كثير من الناس يتخوف من خسارة مكاسب قبل التغيير.
  • الخوف على العلاقات: يخشى الناس فقدان الأشخاص والأصحاب نتيجة التغيير.
  • الخوف من المجهول: عدم ضمان النتائج والخوف من الفشل لأن النجاح غير مضمون.
  • الخوف من المعارضة: الإنسان يُحبّ أن تكون علاقته مع الناس جيدة، ولذلك لا يريد أن يعارض الناس، وهنا لن يقدم على التغيير.
  • الخوف من ضعف القدرات: أن يشتكي الإنسان من عدم وجود إمكانيات مادية أو فكرية وغيرها، ولكن القدرات تكسبْ ولا تأتي وحدها.

خطوات التغيير

  • الشعور بالألم الحقيقي: عندما لا يشعر الإنسان بواقع نفسه أو أمته فلن يغير شيئاً.

فلا بدَّ من تحديد مواضع الألم في مجالات الحياة كافّة:

  • ما هي الأمور التي تؤلمني؟
  • العالقة بالله تعالى – العلاقة مع الوالدين..
  • النجاح في العمل – تحقيق إنجازات ترفع الأمة..
  • هل يوجد تطوير مستمر للنفس أم لا؟ كم كتاب قرأت؟
  • تحديد الأهداف: من خلال تحديد فجوة الأداء بين الواقع والحلم، وكلما كانت الفجوة معقولة كلما كان التغيير ممكن وكلما كانت الفجوة خيالية فإن التغيير مستحيل.

يعلمنا عمر بن عبد العزيز ذلك فيقول: (إنَّ لي نفساً توّاقة كلما وصلت إلى أمر تاقت إلى ما هو أعلى منه، وقد وصلت إلى الخلافة وإنَّ نفسي قد تاقت إلى الجنة).

  • تحديد الأسباب: بعدما تقوم بتحديد الهدف تضع الأسباب التي منعتك من الوصول إلى الهدف.
  • تحويل الأهداف إلى مشاريع: وهي تحويل الهدف إلى مشروع وأقوم بتحقيقه خلال مدة زمنية معينة، حتى أنقل نفسي إلى التغيير الصحيح.
  • التنفيذ للمشاريع: بعد تحويل الأهداف إلى مشاريع؛ لا بد من الوصول إلى الخطوة الأخيرة، وتنفيذ ما خططت له.

منهجية التغيير

تتلخّصُ منهجية التغيير: في تحويل الأهداف إلى مجموعة مشاريع للوصول إلى التغيير المنشود، ولتوضيح هذه المنهجية لدينا مثالٌ عملي وتطبيقّي حول التغيير في العلاقات، عنوانه: (فتورُ علاقة الإنسان بأبنائه وانشغاله عنهم):

  • الألم: شعوري أن علاقتي مع أبنائي بدأت تفتر.
  • الهدف: أن أقضي معهم وقت أكثر.
  • السبب: انشغالي.
  • المشروع: سفر معهم.
  • تنفيذ المشروع: أسافر.

سيجدُ الإنسان مقاومة قد تنبع من: داخل النفس (تأجيل المشروع من أحل عمل ما)، أو من الخارج (هذه الفترة الحجوزات قليلة)، وهنا يجب البحث عن التطوير والإبداع في استخدام الطرق المختلفة للتعامل مع القضية، والتغلب على الخوف من التغيير وأعظم طريقة هي التوكل على الله، والتوكل الصادق وهو اتخاذ الأسباب، علماً أن التغيير عملية صعبة، لكن يجب أن يكون الإنسان قادر ومندفع حتى تهبَّ عليه رياحُ التغيير التي يريد تحقيقها.

أبيات عن التغيير وأهميته

  • يقول الشيخ يوسف القرضاوي:

قالوا السّعـادة فــي السّكـونِ              وفي الخُمـول وفـي الخمود

فـي العيـش بيـن الأهـــــل                 لا عيشَ المُهاجـر والطّـريد

فـي لُقمــــةٍ تـأتـي إليــــك                  بغيــر مــا جُهـــدٍ جَــهيــــد

فـي المشيِ خلـفَ الرّكْـبِ                  في دَعَـةٍ وفي خَطْـوٍ وَئيـــد

فـي أنْ تقــول كمـا يُقـــالُ                  فـلا اعـتــــراضَ ولا رُدود

فـي أنْ تسيـرَ مـع القطيـع                  وأن تُـــقــــاد ولا تــقـــــود

فـي أنْ تعيـشَ كمـا يُــراد                  ولا تعيـــشَ كمـــا تُـريــــدُ

 

قلتُ الحيـاةُ هــي التحرُّكُ                           لا السـُّكــونُ ولا الهمـــود

وهي التّفاعــلُ والتّطــورُ                   لا التّـحجُّـــر والجُـــمـــود

وهـي الجهادُ وهل يُجاهد                   مــن تــعـلّــــقَ بالقُعـــــود

وهي الشُّعور بالانتصـار                   ولا انتصــارَ بلا جُهــــود

وهـي التّلــذذ بالمتاعــب                   لا الــتـــلــذذُ بالـــرُّقــــود

هي أن تذودَ عن الحِياض                  وأيُّ حُــــــرٍ لا يَـــــــذود

أن تُحسَّ بأن كـأسَ الذلِّ                   مــــنٍ مـــاءٍ صَــــديــــــد

أن تعيشَ خليفةً في الأرض                شــأنُـــــــك أنْ تَســـــــود

وتقــولَ لا وبمــلءِ فِيْـــك                  لكُـــــلِّ جبّـــــار عنيـــــد

هــذي الحيـــاة وشـــأنهـا                   مــن عهــد آدم والجُــدود

فـإذا رَكنْـت إلى السُّـكون                   فلـذْ بســكّـانِ الـــلُحـــــود

إنّ السعــادة أن تــعيـــش                   لـــفكــرةِ الحـــقّ التَــليــد

وتعــلم الــفكــر الســـويّ                   وتصنــعَ الـخُــلق الحميــد

وفي الختام: لا تنسى مشاركة هذه المقالة مع الأصدقاء

كما يمكنكم الاستفادة والاطلاع على المزيد من المقالات:

خماسية الولاء

مهارة القراءة السريعة

مهارات إدارة الوقت وتنظيمه بفاعلية

اترك تعليقاً